سليم بن قيس الهلالي الكوفي
528
كتاب سليم بن قيس الهلالي
أشخاص ليحكم بذلك كتابه . قال رحمه اللّه في مفتتح الكتاب : « وليس منها حديث أسمعه من أحدهم إلّا سألت عنه الآخر حتّى اجتمعوا عليه جميعا » « 6 » . راجع عن ذلك الأحاديث 10 ، 19 ، 21 ، 77 ، 79 من هذا الكتاب . 4 - عرض ما سمعه من غير المعصوم على المعصوم عليه السلام للتأكّد من صحّته وصحة نقله وضبطه ، وليتأكّد غيره أيضا من ذلك ويحصل له مزيد الاطمئنان . وهو رحمه اللّه يشير إلى هذا في الحديث 10 حيث يقول : « قلت : يا أمير المؤمنين ، إنّي سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن ومن الرواية عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . ثمّ سمعت منك تصديق ما سمعت منهم » « 7 » ، وترى أمثلة ذلك في الأحاديث 6 ، 10 ، 19 ، 24 ، 37 . إضافات أبان بن أبي عيّاش إنّ أبانا الّذي ناوله سليم الكتاب قد زاد في أوّل أكثر الأحاديث كلمة « قال أبان : قال سليم : » أو « عن أبان عن سليم » إعلاما بأنّه الواسطة في نقل جميع أحاديث الكتاب عن سليم ، وفيه إشارة أيضا إلى قراءة كلّ واحد من أحاديثه على المؤلّف ، وذلك أنّ ذكر رواية الكتاب بمجموعه في مفتتح الكتاب كان يغني من الإشارة إلى اسمه في صدر كلّ حديث . ثمّ إنّ أبانا أضاف في أوّل بعض الأحاديث أو آخرها شيئا ممّا سمعه حول ذلك الحديث من سليم نفسه أو ما سمعه عند عرض ذلك الحديث على الإمام عليه السلام وغير ذلك ممّا يرتبط بكلّ حديث . وفي جميع تلك الموارد صرّح باسمه إشارة إلى أنّ الإضافة ليست من أصل كتاب سليم على ما هو قاعدة الأمانة والتحفّظ بها . ونرى ما أورده أبان في مفتتح الكتاب وفي الأحاديث 6 ، 10 ، 12 ، 37 ، 58 . كان هذا عرضا لمنهج التأليف للحصول على فكرية المؤلّف وأسلوب الكتاب .
--> ( 6 ) - راجع ص 558 من هذا الكتاب . ( 7 ) - راجع ص 620 من هذا الكتاب .